مسجد أبي أيوب الأنصاري.. رابع الأماكن المقدسة لدى الأتراك

 

هذا المسجد يعتبر رابع الأماكن الإسلامية المقدسة لدى الأتراك، يأتي في مقامه بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس الشريف.، ورغم أن إسطنبول هي عاصمة المساجد بلا منازع، فإن عددا كبيرا من المصلين يتدافعون إلى مسجد أبي أيوب الأنصاري خصوصا أيام الجمعة لأداء الصلاة.

يعرف المسجد ، باسم " أيوب سلطان" ، ويقع بساحل خليج القرن الذهبي المتفرع عن مضيق البسفور، نسبة إلى الصحابي الجليل الذي استضاف الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة عندما جاءها مهاجرا من مكة.

مسجد أبي أيوب الأنصاري يعود إلى حقبة فتح مدينة إسطنبول، وهو مسجد يستقطب الملايين من الزوار كل عام، والسبب أنه يحوي داخله ضريح أبي أيوب الأنصاري أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأبو أيوب جاهد في صفوف جيش المسلمين في القرن السابع للميلاد، وقبل أن يتوفى أوصى بأن يدفن داخل مدينة إسطنبول، وبالفعل فقد غسل في هذا المكان ودفن.

كان أبو أيوب الأنصاري قد ناهز الثمانين عندما شارك في حرب الروم بقيادة يزيد بن معاوية في عهد خلافة معاوية بن أبي سفيان.. استشهد أبو أيوب الأنصاري وأوصى بأن يدفن في أبعد أرض ممكنة داخل عاصمة بيزنطة القسطنطينية، وكان له ما أراد.

في صيف عام 1453م، تمكن السلطان العثماني محمد الثاني -أو محمد الفاتح كما عرف لاحقا- من فتح القسطنطينية، منهيا عصرا بيزنطيا استمر لأكثر من 11 قرنا، وكان العثور على قبر أبي أيوب الأنصاري من أول رموز ذلك الفتح.

طلب السلطان العثماني من رجاله أن يحددوا مكان دفن الصحابي، وبحسب الرواية فقد كان شيخ الإسلام آق شمس الدين هو الذي أتى إلى هنا للبحث عن القبر وهو ما تم فعلا.

 وبعد أن عثروا على قبر أبي أيوب الأنصاري طلب السلطان على الفور أن يتم بناء المسجد وأن تلحق به أقسام عدة.

 

 

 

التعليقات


`

اتصل بنا

الفرع الرئيسي

السعودية - الرياض

info@daleelalmasjed.com

رؤيتنا : إمام مسجد فاعل ومؤثر

رسالتنا: نقدم برامج تربوية تعيد للمسجد دوره الحقيقي وتسهم في رفع أداء أئمة المساجد حول العالم وتطويرهم ليقوموا بدورهم الريادي في تعليم الناس ودعوتهم على منهج أهل السنة والجماعة وفق خطة منهجية وأساليب مبتكرة.