الفرق بين المعيار والمؤشر

المعايير
جمع معيار والمعيار هو نموذج للأداء يحدد بمعرفة أفراد او هيئات علمية ومهنية متخصصة وتأتي صياغة المعيار لكي تعبر عن محتوى علمي وعملي ,فهو قابل للتطبيق وقاعدة أساسية مرشدة للعمل الجامعي .وهوعبارة تصف الحد الأدنى من المعارف و الأداءات المطلوب توافرها لدى الفرد أو المؤسسة لغرض معين

المؤشرات
يعرف المركز الفيدرالي لجودة التعليم العالي بالولايات المتحدة المؤشر بأنة ”ما يمكن استخدامه للتمييز بين الجيد وغير الجيد في العملية التعليمية
ويعرفه قاموس المورد بأنه(الدليل الذي يستخدم لإظهار حالة او تميز شيء ما( ويرى البعض أن المؤشرات تستخدم لتحدد او تبين درجة تحقيق هدف معين .
إذا المؤشرات هي الأدلة التي تشير الى مدى التزام الأقسام او الإدارات بالجامعة لتطبيق مفهوم الجودة الشاملة بما يتضمنه هذا المفهوم من مبادئ وتقنيات وأدوات وضوابط للجودة.

وهوعبارة أكثر إجرائية من المعيار وتصف الأداء المتوقع سواء من الفرد أو المؤسسة 

وهو سلوك قابل للملاحظة يمكن من خلاله التعرف عليها، وبالتالي يسمح بتقويم مدى التقدم في اكتسابها

 والتمييز بين المعيار والمؤشر:

يتطلب تقييم كفاءات المتعلمين والتأكد من درجة تملّكها أن نستند إلى جملة من المعايير للإصلاح، بيد أن هذه المعايير لا تكفي وحدها للحكم على منتوج المتعلمين، لذا وجب 

التسلح بمجموعة من المؤشرات، التي تجعل هذه المعايير إجرائية، ونميز هنا بين المعيار والمؤشر. فالمعيار هو خاصية يجب احترامها له خصائص عامة ومجردة تطبق على محتويات مختلفة. أما المؤشر فهو علامة يمكن ملاحظتها داخل المعايير (إما كمية أو نوعية)، ونلجأ في الغالب إلى تحديد مؤشرات متعددة كي نتبين مدى احترام المعايير، خاصة في الحالات، التي يصعب فيها ملاحظة 

المعيار. مثال:

 معيار: جودة المذاق لأكلة أعدتها أمّك.

مؤشراته: مدح المدعويين هذه الأكلة.

وحينما نُخضع مفهوم الأداء لمعايير الكفاءة والفاعلية، نتوقف عند مفهوم المعيار، والذي هو مؤشر كمّي (نموذج للأداء) يمنحنا فهم نِسَب ارتباط المحاور أو الوحدات، أو بيئة عمل أو منتَجٍ ما ببعضها، والغاية تشكيل مكوِّنٍ ماديٍّ ضمن

الفئة


معايير الأداء الجيد


مستوى الأداء


جيد


متوسط


ضعيف


التخطيط والاستراتيجيات

التخطيط للدروس فى ضوء الأهداف

     

استخدام استراتيجيات التعلم المتمركز حول المتعلم

     

تصميم أنشطة إثرائية تعليمية

     


الممارسات المهنية

التمكن من جوانب التعلم المختلفة

     

إدارة الوقت بفعالية

     

استخدام الأدوات والتجهيزات المتاحة.

     

 

أهمية مؤشرات الأداء

تعد مؤشرات الأداء أداة فعالة للتحقق من مدى تحقيق الأهداف ، وإحدى تقنيات قياس نجاح أداء الإدارات المستخدمة مع برامج الجودة والتطوير التنظيمي للإدارات الحديثة، ومن خلالها يتم التعرف على قدرة الإدارة على تحقيق أهدافها المحددة من خلال إستراتيجيتها، ويتم قياس وتحديد مؤشرات الأداء بناء على معايير تحددها طبيعة مهام ونشاطات الإدارات المتعددة  ( تجهيزات، تقنية، مباني، إدارية، إشرافية، ....الخ، كما أن قياس هذه المؤشرات تستخدم عدة طرق فنية وإدارية وتقنية لتحديد هذه المؤشرات في قياس الأداء وأعمال هذه الإدارات.

كما تعتبر مؤشرات الأداء الرئيسية في الإدارات الحديثة اليوم مؤشرات قيمة لفرق العمل والمديرين والمسؤولين القياديين لتقييم التقدم المتحقق بشكل سريع باتجاه أهداف يمكن قياسها باستخدام مؤشرات الأداء الرئيسية في SharePoint .

وهناك الكثير من الجدل حالياً حول القيمة الفعلية لمؤشرات الأداء، حيث تشكو الشركات من الهدر بسبب حجم الأوراق والوثائق التي تكدس في كل شهر بهدف إعداد التقارير، لكن المدراء التنفيذيون يدافعون عن هذا الوضع لأن هذه التقارير تسهم في عمليه صنعهم للقرار، وتساعدهم على مناقشة آرائهم كما تساعد على تحديد موارد المؤسسة، والأهم من ذلك كله فهي تعطيهم الثقة في نوعية ومستوى القرارات التي يتخذونها.

إن مؤشرات الأداء :

-جزء لا غنى عنه من القياس المعياري.

-وسيلة لمساعدة رجال الأعمال على تعريف واقعهم المهني 

-وسيلة مثلي لتقدير مدى فعالية العمل والقدرات الكافية عن المؤسسة.

-وسيلة لتحديد الفرص ذات الأهمية الاستراتيجية للمؤسسة.

-"إن كل ما يتم قياسه فعلاً ، يتم بالتالي تطويره"، بدون قياس لن يكون هناك من قرار أو تنفيذ صحيحين .

-        تلعب مؤشرات الأداء أدوراً أخرى فمن الممكن أن نعتبرها وسيلة مباشرة لمقارنة الأداء ( المقارنة المرجعية) أو كما يسميه معجم المصطلحات الإدارية القياس المقارن المرجعي ) ، سواءً كان ذلك للمقارنة بين منظمات متشابهة أو لمقارنة الأداء الحالي بالسابق في المنظمة نفسها.

أنواع مؤشرات الأداء :

مؤشرات الأداء تتكون من مجموعة من القيم التي تقيس مدى النجاح في تحقيق أهداف الإدارة ويمكن تصنيف أنواعها في الجوانب التالية:

- مؤشرات كمية )كالإحصاءات والبيانات الرقمية المختلفة(

- مؤشرات تطبيقية )تتعامل مع عمليات الإدارة الموجودة(

- مؤشرات توجهيه )توضح إن كانت الإدارة تتحسن وتتقدم أم العكس(

- مؤشرات عملية )توضح مدى رضا الإدارة عن أسلوب رقابة التغيير الفعال(

التعليقات


`

اتصل بنا

الفرع الرئيسي

السعودية - الرياض

info.msjed@gmail.com

رؤيتنا : إمام مسجد فاعل ومؤثر

رسالتنا: نقدم برامج تربوية تعيد للمسجد دوره الحقيقي وتسهم في رفع أداء أئمة المساجد حول العالم وتطويرهم ليقوموا بدورهم الريادي في تعليم الناس ودعوتهم على منهج أهل السنة والجماعة وفق خطة منهجية وأساليب مبتكرة.